إبحث عن كتاب أو مُؤلف :

 
ملخصات كتب

مراجعة رواية مزرعة الحيوان جورج أورويل

توصل بجديد الكتب عبر بريدك الإلكتروني

 

أو إنضموا إلينا عبر  Telegram :

telegram

أو مجموعتنا على الفيسبوك :

facebook

رواية مزرعة الحيوان جورج أورويل 1

تعد رواية ”مزرعة الحيوان“ من روايات الأدب الديستوبي الخالدة، كتبها ”جورج أورويل“ بين نوفمبر 1943 وفبراير 1944 عندما كانت الممكلة المتحدة في تحالف مع الإتحاد السوفييتي، ووقت حظي ”ستالين“ بتقدير كبير لدى الشعب البريطاني والمثقفين منه، ما أثار حفيظة ”أورويل“.

وقد كان العنوان الأصلي للرواية ”مزرعة الحيوان: رواية خيالية“، إلا أن الناشر الأمريكي أسقط العنوان الفرعي عندما نشرها في عام 1946، وقد تأثر ”أورويل“ بهذه الرواية عندما كتب روايته الشهيرة الثانية ”1984“.

جورج أورويل في روايته مزرعة الحيوان من مزرعة تعود ملكيتها لإنسان، وله مجموعة من الحيوانات في هذه المزرعة وحدث أن حاول صاحب المزرعة في أحد الأيام أن يُعنّف بعض الحيوانات نتيجة عمل غير لائق صدَر من هذه الحيوانات، فأخد السوط وحاول ضربها، لكنها لم تتقبل ذلك فثارت ضده، وقامت بطرده من المزرعة. وحينئذ تحررت هذه الحيوانات من السلطة البشرية، وأصبحت تحكم نفسها بنفسها.

راية خضراء مرسوم عليها بالأبيض قرن و حافر .. أخضر يرمز إلى حقول إنجلترا ..القرن والحافر يرمزان إلى الجمهوريه القادمة…

بعد الثورة أصبح لكل حيوان وظيفة خاصة، ونمط خاص في العيش، وهذا الوضع لا يلقى رضا بعض الحيوانات، هذه الفئة هي التي يُصطلح عليها بالثوار، ويكون حينئذ الموت هو المصير الذي ينتظر هؤلاء، لأن مخالفة النظام يمكن أن يجني على صاحبه ما لا يحمد عقباه، وبالتالي فالمسائل تتجاوز ما يتجلى لنا في الواقع، لتصبح حرية الإنسان بدون معنى في عالم يدّعي الديمقراطية.

الثورة التي تأتي بدون تخطيط مسبق، يمكن أن تكون عواقبها وخيمة. كما أن الثقة العمياء في القائد بمثابة استسلام وخضوع له.

رواية مزرعة الحيوان جورج أورويل 2

في الرواية نفهم أن المصالح هي التي تحكم وتحدد ما يجب أن يكون، وهنا تتجلى** الديكتاتورية.

* إن الإنسان لجبار إن كان يقابل بالضعف.
* الإنسان لا يعرف مصالح اخرى غير مصالحة.
* كل الحيوانات متساوية .. لكن بعضها أكثر مساواة.
* لك أن تعرف كيف تبدأ الثورة على أهداف وتطلعات لنتائج نبيلة ، وعند نجاحها يتغير مجراها وتصبح في صالح أشخاص ماكرين ويبقى المتضرر الوحيد الشعب الذي يرضى بالأوهام ولا يستطيع حتى التفكير والتعبير عن رأيه .
* إن الحياة هي الحياة بكل ما فيها من شقاء سواء شيدت الطاحونة أم لم تشيد!
* الحرب هي الحرب، ولن تجد في البشر إنساناً صالحاً إلا الموتى منهم!
* إن حياتنا في حقيقتها هي الشقاء مجسداً والعبودية في أبشع صورها!
* إن كان لديكم حيواناتكم الأدنى لتكافحون بها، فنحن ايضا لدينا طبقاتنا الأدنى.

إننا نعيش حياة الكد حياة البؤس حياة قصيرة جدا . ما أن نأتي إلى العالم يطعموننا ما نسد به رمقنا فقط ومن يملك بيننا القوة المبتغاة يضطر إلى العمل الى أن يسلم الروح . وفي اللحظة التي نصبح فيها غير نافعين يذبحوننا بوحشية مفرطة . ما أن نمضي سنتنا الأولى على هذه الأرض ، حتى يفتقد كل حيوان منا معنى كلمات مثل الراحة أو السعادة . وعندما يرهقه الشقاء ، أو العبودية ، يصبح فاقدا للحرية . هذه هي الحقيقة البسيطة “

تبقى هذه الرواية خالدة على مر التاريخ، على الرغم من مضي أكثر من نصف قرن على كتابتها، وذلك لأنها تصلح لكل زمان ومكان، ويمكن إسقاطها على كل حالة ثورية عايشتها المجتمعات الإنسانية.

موقع المكتبة.نت

نحن على  "موقع المكتبة.نت – Maktbah.Net " وهو موقع عربي لـ تحميل كتب الكترونية PDF مجانية بصيغة كتب الكترونية في جميع المجالات ، منها الكتب القديمة والجديدة بما في ذلك روايات عربية ، روايات مترجمة ، كتب تنمية بشرية ، كتب الزواج والحياة الزوجية ، كتب الثقافة الجنسية ، روائع من الأدب الكلاسيكي العالمي المترجم إلخ … وخاصة الكتب القديمة والقيمة المهددة بالإندثار والضياع وذلك بغية إحيائها وتمكين الناس من الإستفادة منها في ضل التطور التقني...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى