إبحث عن كتاب أو مؤلف :

 

الأدب العربي

رواية بيروت مدينة العالم ربيع جابر PDF

رواية بيروت مدينة العالم ربيع جابر PDF

 

بيروت مدينة العالم ربيع جابر Maktbah.Net 2

في رواية ربيع جابر بيروت أنت فقط لا تحكي قصة شخوص العائلة التي عاشت في القرن التاسع عشر في هذه المدينة ، انت بالفعل تحكي قصة المدينة وتحكي التاريخ كما يجب أن يحكى ، تحكي قصة البيوت والأحياء العتيقة، وتحكي حكاية الحروب ، التي كتب الله لهذه المدينة أن تعيشها طالما عاشت ، تحكي عن الحرب المصرية العثمانية ، وعن الجيش المصري في بيروت ، حين أرى المباني الأثرية القديمة في مدينتي الإسكندرية اتساءل ما هي حكاية تلك المباني ، من عاشها ، ورما حالها قبل أن تصير إلى ما صارت إليه .. اليوم أشعر بالحسد على كل شخص يعيش في بيروت فلقد أمتلك في هذه الرواية إجابات عن اسئلتي التي أطرحها عن الإسكندرية.

“كانت الشمس تغيب. وأنفاس الخريف عطرة في الهواء. سال الشعاع البرتقالي في أزقة البلد وعطى بقشرة رقيقة كالشمع الأبواب والحيطان والنوافذ والوجوه. انعكس النور على زجاج في العمارات عند الميناء فبدت العمارات كأنها تشتعل بالنار. عبد الجواد أحمد البارودي ترك البازركان ونزل إلى “محطة الشام” وجلس يدخن أرجيلة مع ابنه ويتأمل توهج الغروب في الأفق. كان قلبه يثقل بمرور كل لحظة. وفكر في رحلة قديمة. لم يفكر تدفقت الذكريات في رأسه وجسمه.

ذراعه كلّها ارتعشت ونربيش الأرجيلة كاد أن يسقط من بين أصابعه. عادت إليه ذكرى نهارٍ شتوي بعيدٍ وخيّل غليه أنه ما زال يركض تحت ذلك المطر. كان مطراً رمادياً، لم يلبث أن صار أسود، وكان ينهمر بلا توقف. سال العالم. سالت السماء وسالت الأرض وسال جسم عبد الجواد أحمد البارودي. عادت إليه الذكريات فرأى نفسه يسيل راكضاً من الشام، من الدكان الصغير حيث سال دم أخيه على الأرض.. كان يركض ولون الخوخ في عينيه.

انتشرت بقعة الدم على وجه الشمس. انطفأ نور الكون وحلّ الظلام. ذراعه كلها ارتجفت وخيل إليه أن السكينة تسقط من بين أصابعه الآن فقط. كأن هذا العمر كله لم يعبر… التفت وعاد يحدق إلى الأفق… وسمعت ذلك الصوت من جديد: قعق، قعق، قعق. لكن هذه المرة لم يرفع رأسه. عبد الجواد نظر إلى الغروب القاتم ولم يرفع رأسه إلى السماء: كان تائهاً في ظلمات تتمدد وفي أعماقه. كأنه يسقط في بئر بلا قعر..”.
ربيع جابر يجتاز خياله حدود الزمان وحدود المكان منطلقاً إلى ذلك الزمن البعيد الذي سبق نشوب الحرب العالمية الأولى وقدوم جمال باشا إلى بيروت، انطلق إلى حارة البارودي، ليروي قصتها وقصة الرجل صاحب الذراع الواحد الذي بنى البيت الصغير الأول لهذه العائلة، في المكان الذي عرف لاحقاً بحارة البارودي ففي ذلك الشتاء البعيد جاء الجد الأكبر لعائلة البارودي إلى بيروت بين 1820 و1822، جاء عبد الجواد أحمد البارودي صاحب الذراع الواحدة، جاء إليها هارباً من الشام.

يسحب ربيع جابر القارئ إلى عالم الأسلاف إلى آثارهم، إلى مبانيهم التي رمت عليها الحداثة ثوباً جديداً، كما يسحب ربيع جابر نفسه يسحب أيضاً القارئ معه إلى ذلك كله في محاولة لإيقاظ الزمن النائم في الحجارة لإخضاعه لعملية مساءلة عما كان في ذلك الزمن. وهل ما جرى ما هو إلى مقدمات لما هو آت. ومع شخصية عبد الجواد أحمد البارودي المرسومة بدقة ينتقل الكاتب وبخفة إلى ذلك الزمن البعيد إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، مسترسلاً من خلالها في التأريخ لبيروت تلك الفترة. ومندمجاً مع شخصيته إلى حدّ التماهي. مقنعاً القارئ بأنه كان أحد شهود أحداث تلك الرواية بكل خيالاتها. وربما ببعض واقعها.

تحميل رواية بيروت مدينة العالم ربيع جابر PDF ، تحميل مباشر دون انتظار من موقع المكتبة لـ تحميل كتب PDF بصيغة كتب الكترونية PDF مجانية، روايات عربية PDF ، روايات مترجمة PDF ، كتب تنمية بشرية PDF ، كتب الكترونية PDF عن الحياة الزوجية ،  تحميل كتب PDF منوعة ، أدب عالمي مترجم PDF ، كتب عن الثقافة المالية ، كتب السيرة الذاتية و المذكرات ، كتب المرأة والطفل ، كتب في علم النفس ، كتب علمية ، كتب في التاريخ ، كتب في الفلسفة والفكر ، كتب سياسية ، مسرحيات …

 

تحميل كتب إلكترونية ل ربيع جابر PDF

 

مقتطفات من رواية بيروت مدينة العالم ربيع جابر PDF

بيروت مدينة العالم ربيع جابر Maktbah.Net 4

بيروت مدينة العالم ربيع جابر Maktbah.Net 3

تحميل رواية بيروت مدينة العالم ربيع جابر PDF

كتب إلكترونية PDF Maktbah.net

قراءة اونلاين رواية بيروت مدينة العالم ربيع جابر PDF

kaspersky internet security logo

يتم فحص كل الكتب الإلكترونية PDF من الفيروسات قبل نشرها

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق