إبحث عن كتاب أو مُؤلف :

كتب عربية

كتاب الشعر العامي مارون عبود PDF

الشعر العامي مارون عبود www.Maktbah.Net 2

كتاب الشعر العامي مارون عبود PDF ، تحميل مباشر من موقع المكتبة نت لـ تحميل وتنزيل وقراءة أونلاين كتب الكترونية PDF مجانية . 

لا يُعرَفُ شعبٌ كالشَّعبِ اللبنانيِّ يمتلك ثروةً ضخمةً وفنونًا مُتعدِّدةً مِن ألوانِ الشِّعرِ الشَّعْبي، ولعلَّ في طبيعةِ لبنانَ الساحِرة، وفي لغتِهِ العاميَّةِ المُوسيقيةِ، يَكمُنُ سرُّ انتشارِ هذا اللَّون وازدهارِه. وإنْ كانَ الشعرُ الشعبيُّ نتيجةً طبيعيةً لظهورِ اللغةِ العاميَّة؛ فإنَّه مِنَ الثابتِ أنَّ تطوُّرَه في لبنانَ كانَ بتأثيرِ الألحانِ السريانيةِ الكَنَسيَّة. وهُنا يَرصُدُ «مارون عبود» أبعادَ هذهِ الظواهرِ اللُّغَويةِ في القريةِ اللبنانيَّة، فيُطلِعُنا على ثقافةِ «الأمثالِ» فيها، وبراعةِ أبناءِ القُرى في تشكيلِ الحوادثِ والمُناسَباتِ في كلماتٍ مُوجَزةٍ تُعبِّرُ عن مَكْنوناتِ نفوسِهم. وكذلكَ يَرصُدُ لياليَ أبناءِ القُرى التي تَحمِلُ الكثيرَ مِنَ الأهازيجِ والأَفراحِ والمُناسَباتِ السَّعيدة، غيرَ أنَّها لا تَخلُو مِنَ المآتِمِ والساعاتِ الحَزِينة.

القرى أهراء المدن، فمنها تَستمِد القوت، من حنطة، وخضار، وفواكه وألبان، ولحوم وخمور، فكأنها معمل، دواليبه الرجال. وكما لا تقف المعامل إلَّا هنيهات، كذلك يظل الفلَّاح في حركة دائمة، فحياته زرع وقلع، وحلب ضرع، صيفه استغلال، إنْ جادت عليه الطبيعة بالأمطار في أوانها. وإنْ جاءت قبل الوقت المناسب أو بعده قعد حسيرًا كئيبًا، يعلل نفسه بحكمة الأمثال التي علَّمته إيَّاها التجاريب، وأَمْلَتْهَا عليه الأيام فيردد: «إنْ فاتك عام استبشر بغيره»، فالقرويُّ صبور، جلود، لا يقنط ولا ييأس، ولا يكاد يسقط حتى يقوم.

لا أدري ماذا يحلُّ بسكان المدن من حكام وعلماء، ومن صناعيين وتجار وعمال، إذا وقف هذا البائس عن العمل، أو قنط ويئس، ولم يحرث أرضه ويُرَبِّ نعاجه؟!

أيأكلون البضائع التي تعج بها مخازنهم وحوانيتهم؟! وهل يطعمهم الدولاب خبزًا وخضارًا ولحمًا؟ ثم من يستهلك منتوجاتهم، وينفِّق بضاعتهم؟! أليس القروي هو المستهلِك والمنتِج في وقت معًا؟! لقد تخيَّل الشاعر الفرنسي سولي برودوم هذه الحالة، ووصفها في إحدى قصائده، فرأى الموت على مقرُبة منه.

فلو لم تسخِّر الطبيعة أبناءها كلًّا لعمل، وتجعل أسلوب حياته رائقًا في عينيه، لما كان ابن القرية يرضى بعزلته وخشونة عيشه، فإذا دخلت القرية نهارًا فقلَّما تجد في بيوتها غير الشيوخ العاجزين، والنساء اللواتي لا يستطعن عملًا، أو اللواتي يهيِّئن الطعام للرجال الكادحين في الحقول، حتى إذا دنت ساعة الغداء، حملن سلال الطعام في يد، وأباريق الماء في يد، وهرولن إلى الحقول حيث تنتظر الرجال الزاد

مارون بن حنا بن الخوري يوحنا عبّود (1886 – 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير..[1] ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).

في سنواته في المدرسة أبدى ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله أهله إلى مدرسة مار يوحنا مارون، التي أمضى فيها أربعة أعوام، لكنّه رفض الاستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيئه للحياة الكهنوتية، ما رغب عنه مارون ورفضه رفضاً قاطعاً. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية، واحتكّ بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثال: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل.

 

مقتطفات من الكتاب PDF

الشعر العامي مارون عبود www.Maktbah.Net 1

الشعر العامي مارون عبود www.Maktbah.Net 3

تحميل كتاب الشعر العامي مارون عبود PDF

يبني الإنسانُ بيوتاً لأنه يعرف أنه حي ، لكنه يكتب كتباً لأنه يعرف أنه فانٍ.وهو يعيش ضمن جماعات لأن لديه غريزة التجمع ، لكنه يقرأ لأنه يعلم أنه وحيد

–  دانيال بناك

كتب إلكترونية PDF Maktbah.net

قراءة أونلاين كتاب الشعر العامي مارون عبود PDF

Maktbah.net

موقع المكتبة.نت لـ تحميل وتنزيل كتب PDF مجانية :

  • غير معني بالأفكار الواردة في الكتب .
  • الملكية الفكرية محفوظة للمؤلف في حالة وجود مشكل المرجو التواصل معنا .

نرحب بصدر رحب بكل استفساراتكم وارائكم وانتقاداتكم عبر احدى وسائل التواصل أسفله :

  1. صفحة : حقوق الملكية
  2. صفحة : عن المكتبة
  3. عبر الإيميل : [email protected]
  4. عبر الفيسبوك
  5. عبر الإنستاغرام : إنستاغرام 

Maktbah.net

مارون عبود

مارون بن حنا بن الخوري يوحنا عبّود (1886 – 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير..[1] ولد في عين كفاع (من قرى جبيل). في سنواته في المدرسة أبدى ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله أهله إلى مدرسة مار يوحنا مارون، التي أمضى فيها أربعة أعوام، لكنّه رفض الاستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيئه للحياة الكهنوتية، ما رغب عنه مارون ورفضه رفضاً قاطعاً. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية، واحتكّ بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثال: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى