إبحث عن كتاب أو مُؤلف :

ملخصات كتب

مراجعة رواية 1984 جورج أورويل

توصل بجديد الكتب عبر بريدك الإلكتروني

 

إنضموا إلينا عبر  Telegram :

600px Telegram logo

 

أو مجموعتنا على الفيسبوك :

1260673

 

أو على اليوتيوب : 

youtube maktbah net

رواية 1984 جورج أورويل

معلومات حول رواية 1984 جورج أورويل

المؤلف ‎جورج أورويل
الناشر ‎المركز الثقافي العربي‎
تاريخ النشر 2019
الصفحات 370
ASIN B084RS1P7D

رواية 1984 نُشرت في الثامن من يونيو عام 1949 على خلفية حرب شاملة أتت على الأخضر واليابس وفي بلد خرج منها الكاتب وقد استبد به الجوع والتعب واليأس، تعد وثيقة الصلة بعالمنا اليوم أكثر من أي وقت مضى، وتمدنا بما نحتاجه لمواجهة معطيات هذا العالم.فهذه الرواية عن الدولة الشمولية التي تحكم قبضتها على حياة الأفراد محولة الجميع إلى قطيع هائل، يردد ما تقوله الدولة ويفكر بما تفكر به ويعتقد يقينًا أنه لا وجود لعالم أو حاضرٍ أو ماضٍ أو مستقبل بدون هذه السلطة .تطرح الرواية الأفكار المرعبة والمعروفة مثل : السيطرة على وسائل الإعلام ومراقبة الأفراد بشكل اعتيادي، وتزوير التاريخ والتلاعب به وبمصائر الأفراد ومراقبة الأفكار وكل أوجه الحياة بشكلٍ لا فكاك منه .

أورويل الاشتراكي الذي قاتل ضد فرانكو ، وهو الذي عايش التجربة السوفيتية العظيمة الشمولية المساوية في الشر لإيطاليا الفاشية أو ألمانيا النازية. لقد أدرك أن الأيديولوجية في الدولة الاستبدادية ليست سوى إلهاء ، شيء لامع صنعت للجمهور لتحدق به.لقد أدرك أن نقطة السيطرة كانت أكثر سيطرة ، ونقطة التعذيب كانت المزيد من التعذيب ، وأن الهدف من كل “حقائقهم البديلة” هو تشكيل عالم لم يعد فيه الناس يمتلكون كلمة الحقيقة ،حيث بالخوف .. تسيطر الدول على شعوبها . بالخوف تمرر القوانين التي تنتهك حقوق الإنسان وتجيز المراقبة والتعذيب والإحتجاز بدون تهم ، بنشر ثقافة الخوف تتحول أكبر الديموقراطيات إلى نموذج صغير من “الأخ الأكبر”

رؤية أورويل للعالم كانت قاتمة لا زالت قاتمة للغاية ليومنا هذا ، لقد كان على حق . لا ، لقد أراد أن يصدم قلوبنا بالمقاومة من خلال إظهار الكابوس الاستبدادي الذي حققه: نصب ركود ، إشادة بالمراقبة والسيطرة.

العمل ، الأكل ، الشرب ، النوم ، التحدث ، التفكير ، الإنجاب … في حياة قصيرة ، كل شيء تحت سيطرة الدولة. يمكن الكشف عن أي تلميح بالطاعة أو الكراهية من قبل أجهزة الدولة المختلفة مثل شرطة الفكر ، أو التلسكوب ، أو حتى أطفالك ، الذين لن يترددوا في خيانة السلطات.
حتى اللغة يتم تعديلها بطرق لا يمكنك من خلالها التعبير عن نفسك ، لأن الفردية هي جريمة.

يتم التحكم في الماضي ، وإعادة كتابته إلى شيء من شأنه أن يعزز الحاكم الحالي. من يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل. من يسيطر على الحاضر يسيطر على الماضي. لا توجد حقيقة حقيقية.”الحقيقة” هي ما تقول الدولة أنها. الأسود أبيض ، 2 + 2 = 5 ، إذا قالت الدولة ذلك.

أحداث رواية 1984 جورج أورويل

ينقسم العالم في عام 1984 إلى ثلاث ولايات ، نشأت من رماد الحرب العالمية الثانية: أوقيانوسيا (الجزر البريطانية ، الأمريكتان ، المحيط الهادئ ، أستراليا) ، أوراسيا (أوروبا وروسيا) ، وإيستاسيا (الباقي منها).إن الحرب المستمرة بين هؤلاء الثلاثة (الذين لديهم أيديولوجيات متشابهة) مطلوبة للحفاظ على نظام المجتمع وسلامه

تدور أحداث الرواية في مدينة لندن، وفي عالم خيالي لا توجد بريطانيا فيه، حيث اختفت البلدان المعروفة لنا. وانقسم العالم إلى ثلاثة دول عظمى لتصبح بريطانيا والأمريكتان وأستراليا ونيوزيلندا في دولة واحدة تدعى “أوشينيا” بينما تحتل روسيا القارة الأوروبية وتشكل دولة ثانية، أما الصين فتحتل اليابان وبقية آسيا مُشكّلَةً دولة ثالثة.

وهذه الدول الثلاث في حرب مستمرة في ما بينها، ولذلك فإن مدينة لندن تتعرض للقصف بشكل دوري، وقسم كبير منها مدمر. أما الحالة الاقتصادية فسيئة، حيث هناك نقص دائم في المواد الغذائية والملابس، إلى درجة أن الكثير من الناس يسيرون حفاة. ويحكم هذه الدولة، أي “أوشينيا” شخص يدعى “الأخ الكبير” لا يعرفه الناس إلا عن طريق إظهار صورته في أجهزة الإعلام الرسمية، التي تعرض صوره بكثافة شديدة. ويترأس “الأخ الكبير” الحزب الحاكم المسيطر على كل شيء، والذي ينقسم إلى الجزء الداخلي من الحزب، الذي يتمتع أعضاؤه ببعض الامتيازات مثل، السكن في شقق فخمة بعض الشيء والاحتفاظ بخدم وسيارات، ويشكلون الطبقة العليا من الحزب والمجتمع.

رواية 1984 جورج أورويل 1
Source : Independent.co.uk

مراجعات كتب أخرى : 

 

وهناك الجزء الخارجي من الحزب، ويُكَوّن أعضاؤه موظفي الدولة العاديين، ويعيشون في شقق صغيرة، ويشكل هؤلاء الطبقة المتوسطة من المجتمع. وأخيرا هناك طبقة العمال التي تشكل الأغلبية العظمى من المجتمع، وهي الطبقة السفلى. وتتألف الحكومة من “وزارة السلم” التي هي في الحقيقة وزارة الدفاع، و”وزارة الكثرة” التي تسيطر على الاقتصاد، و”وزارة الحقيقة” التي تسيطر على كل ما يتعلق بالإعلام، وأخيرا “وزارة الحب” التي ليست سوى وزارة الأمن المسؤولة عن اعتقال كل من يتهم بالمعارضة، مهما كانت حقيقة الاتهام وتعذيبهم وإعدامهم.

وتوجد شاشة تلفزيون في كل مسكن لعضو الحزب، تبث عن طريقه الدعاية للحزب وصورة “الأخ الكبير”، ويُمنَع إطفاء الجهاز الذي يكون كذلك مزودا بكاميرا ومايكروفون لمشاهدة وسماع كل ما يدور في المنزل. وإذا اعتقد القارئ أن الخروج من المنزل سينقذ المواطن من المراقبة، فهو على خطأ، لان الشاشات المزودة بالكاميرات تملأ الشوارع والساحات العامة وتفوقها عددا المايكروفونات الموجودة في كل مكان، وحتى المنتزهات العامة والمناطق غير المأهولة. وهناك أيضا الجواسيس والعملاء المنتشرون، فكل مواطن هو جاسوس على كل من حوله وحتى الأبناء والآباء والأزواج، ومن لا يقوم بالتبليغ فالويل له، حيث أن الاعتقال شائع، أما الإعدام فليس شائعا وحسب، بل من وسائل الترفيه للجماهير، التي تعتبره من أكثر المناسبات إثارة. ويمتلئ الإعلام بأتفه الأخبار التي تركز على الجريمة العادية والجنس، وأسخف الأخبار والهجوم على كل من يخالف الحزب.

هذه الرواية قطعة من العبقرية الخالصة حيث كُتبت منذ 70 سنة وفيها تنبأ جورج أورويل لما سيؤول له العالم بعد 1984 وكان له ما أراد ، هذه واحدة من تلك الروايات العظيمة جدًا والقليلة جدًا من الروايات التي كتبت لتبقى خالدة في الأذهان ، الروايات التي كتبت لتقرأ إلى الأبدمن روايات أدب الديستوبيا ( المدينة الفاسدة ) عكس يوتوبيا ، حيث النظام الدكتاتوري والحزب الحاكم المستبد المسيطر على كل شيء، ووجه الأخ الكبير Big Brother يلاحقك أينما كنت وفي أي وقت…و للأسف .. فهي تنطبق على البلدان العربية حثب الدكتاتورية والشمولية والقهؤ الاجتماعي والسياسي متفشي بدرجة كبيرة جدا

الكاتب جورج أورويل

إريك آرثر بلير (بالإنجليزية: Eric Arthur Blair)‏ هو الاسم الحقيقي لجورج أورويل (بالإنجليزية: George Orwell)‏ وهو الإسم المستعار له والذي اشتهر به (25 يونيو 1903م – 21 يناير 1950م). هو صحافي وروائي بريطاني. عمله كان يشتهر بالوضوح والذكاء وخفة الدم، والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية. يعتبر القرن العشرين أفضل القرون التي أرّخت الثقافة الإنجليزية، كتب أورويل في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية. أكثر عمل عرف به هو عمله الديستوبي رواية 1984 التي كتبها في عام 1949م وروايته المجازية مزرعة الحيوان عام 1945م والإثنين تم بيع نسخهم معا أكثر من أي كتاب آخر لأي من كتاب القرن العشرين. 

اقتباسات من رواية 1984 جورج أورويل

“الحرب هي السلام.

الحرية هي العبودية.

الجهل هو القوة.”

“ما كان لعضو بالحزب أن يكون لديه وقت فراغ أو أن ينفرد بنفسه إطلاقاً إلا عند نومه”

“إن جريمة الفكر لا تفضي إلى الموت، إنما هي الموت نفسه”

“ولمّا كانت ممارسة العملية الجنسية على طبيعتها تعتبر عصياناً فإن مجرد الرغبة الجنسية تصبح جريمة فكر”

“فالولاء يعني انعدام التفكير، بل عدم الحاجة للتفكير، الولاء هو عدم الوعي”

“فكل شيء يتلاشى في عالم من الظلال إلى حد يصبح معه حتى تاريخ السنة أمراً مشكوكاً فيه”

“إن كان هنالك من أمل، فالأمل يكمن في عامة الشعب”

“لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا”

“لم يكن من المرغوب فيه أن يكون لدى عامة الشعب وعي سياسب قوي؛ فكل ما هو مطلوب منهم وطنية بدائية يمكن اللجوء إليها حينما يستلزم الأمر”

“فمن الممكن في نهاية المطاف أن يعلن الحزب أن اثنين واثنين لا يساويان أربعة وعليك أن تصدق ذلك”

“المرعب في ذلك ليس قتلك بجريرة التفكير بطريقة مغايرة، بل احتمال أن يكونوا على صواب، إذ كيف يمكنك بعدها أن تعرف أن اثنين واثنين يساويان أربعة؟ أو أن قوة الجاذبية موجودة؟ أو أن الماضي لا يمكن تغييره؟ فإذا كان كل من الماضي والعالم الخارجي لا يوجدان إلا في أذهاننا، وإذا كانت أذهاننا نفسها يمكن التحكم فيها- فماذا تكون نتيجة ذلك؟”

موقع المكتبة.نت

نحن على  "موقع المكتبة.نت – Maktbah.Net " وهو موقع عربي لـ تحميل كتب الكترونية PDF مجانية بصيغة كتب الكترونية في جميع المجالات ، منها الكتب القديمة والجديدة بما في ذلك روايات عربية ، روايات مترجمة ، كتب تنمية بشرية ، كتب الزواج والحياة الزوجية ، كتب الثقافة الجنسية ، روائع من الأدب الكلاسيكي العالمي المترجم إلخ … وخاصة الكتب القديمة والقيمة المهددة بالإندثار والضياع وذلك بغية إحيائها وتمكين الناس من الإستفادة منها في ضل التطور التقني...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى