إبحث عن كتاب أو مُؤلف :

 
كتب سياسية

كتاب صناع الملوك اختراع الشرق الأوسط الحديث كارل اي ماير PDF

انضموا الينا عبر الفايسبوك وتوصلوا بجديد الكتب

كتاب صناع الملوك اختراع الشرق الأوسط الحديث كارل اي ماير PDF ابتدأت الحكاية مع المستشرقين الذين مهدوا لحركة التبشير في نهايات القرن التاسع عشر، هؤلاء المبشرون الذين وضعوا الخطوط العريضة ومهدوا لامبراطورياتهم لاقتسام تركة الرجل المريض في اسيا (الدولة العثمانية)، عندما بدأت التطلعات الاستعمارية الى هذه المنطقة تم ارسال عملاؤهم وجواسيسهم ليدرسوا ويخططوا ويتآمروا ومن ثم ليضعوا الخطوط على جسد هذه المنطقة ويقتسموها. كانوا دبلوماسيون من الدرجة الثانية، صحافيون،علماء آثار، مؤرخون؛ سمِّهم ما شئت، بدأت اللعبة وتم تحضير العملاء واستمرت المؤامرة، كانت مصالحهم فوق كل مصلحة، تغنوا بالديموقراطية والحرية التي سوف يجلبونها لاهل البلاد، ضربوا على وتر الجهل والتخلف الذي سيرفعونه عن عاتقنا، ولكن ابداً لم تكن نظرتهم لنا الا نظرة السيد المتكبر الذي لن ولم ينظر الى نفسه نظرة المساواة مع من يظن انهم دونه في العرق.

في كتاب صناع الملوك اختراع الشرق الأوسط الحديث كارل اي ماير يعرض المؤلفان في هذا الكتاب، حياة وإنجازات اثنتى عشرة شخصية رئيسية كان لها أكبر الأثر في ابتداع ما أصبح يعرف بالشرق الأوسط، أسماء بعضها ما زال يتردد مثل كرومر، ولورانس، وسايكس وجرترود، بل وآخرون لا يكاد يرد لهم ذكر رغم فداحة ما اقترفوه جميعاً، لكن تلك هي مجرد شخصيات واجهة، فهناك في مقارهم أو مرابضهم في لندن وباريس وموسكو وواشنطون وكلكتا، جلس قادتهم وركزوا أنظارهم الصقورية على منطقتنا بدءاً من جنوب إفريقيا وحتى أقصى شمالها.

ومن أطراف الجزيرة العربية حتى سواحل لبنان مروراً بسوريا والعراق وإيران وفي القلب منها فلسطين ومصر. الأهداف متشابكة متداخلة، تفتيت الإمبراطورية العثمانية، توسيع إمبراطورياتهم ومناطق نفوذهم، شن حروبهم على أراضينا بجيوش نظامية وغير نظامية قوامها رجال من مستعمراتهم ومن أهالي المنطقة حاربوا تحت ألويتهم، والغاية هي الاستيلاء على المنطقة وثرواتها وتشظيتها وإثارة النعرات العرقية والطائفية فيها بحيث تظل وحدات متصارعة لا تقوم لها قائمة أبداً، نشروا شبكات العملاء والمغامرين والمتعصبين الذين عملوا من خلال دوائر متداخلة متعددة المراكز ومتحدة الأهداف والغايات، رسموا الحدود وقسموا الغنائم ونصبوا دماهم قادة وملوكا. ذريعتهم الأخلاقية سمو الرجل الأبيض خليفة الله على الأرض ودونية باقي الخلق فاقدي الأهلية والذين يجب إخضاعهم واحتواء شرورهم أو إبادتهم، شخصيات يراها المؤلفان أبطالاً أفنوا حياتهم في خدمة الإمبراطورية ومن أجل شعوب جاحدة، وضعوا بيضة لم تتوقف ابداً عن النمو، هكذا يقولان، الأحرى أنهم بذروا شيطانية نمت أشجار من زقوم سممت ثمارها جسد المنطقة واشتعلت فروعها نيرانا يكتوي بها أهلها.

تحميل كتب PDF لنفس المؤلف 

 مقتطفات من الكتاب

كتب إلكترونية PDF Maktbah.net

 

قراءة اونلاين كتاب صناع الملوك اختراع الشرق الأوسط الحديث كارل اي ماير PDF

 

Maktbah.net

نحن على موقع المكتبة – Maktbah.Net وهو موقع عربي لـ تحميل كتب إلكترونية PDF مجانية بصيغة كتب الكترونية في جميع المجالات ، منها الكتب القديمة والجديدة بما في ذلك روايات عربية ، روايات مترجمة ، كتب تنمية بشرية ، كتب الزواج والحياة الزوجية ، كتب الثقافة الجنسية ، روائع من الأدب الكلاسيكي العالمي المترجم إلخ … نقوم بجمع الكتب PDF المجانية الموجودة سلفا على شبكة الانترنت ونقوم باعادة نشرها ومواكبة للتطور التقني وتوفر الأجهزة الذكية في كل مكان وفي كل يد ، نسعى دائما الى تشجيع استغلال هذه التقنيات في المطالعة والقراءة ، و ان تصل هذه المعرفة الموجودة في الكتب بالدرجة الأولى الى الجميع خاصة الأماكن التي لا يمكنك شراء الكتب المفضلة بسهولة .

هامكل الكتب على الموقع بصيغة كتب إلكترونية PDF ، ونقوم نحن على موقع المكتبة بتنظيمها وتنقيحها والتعديل عليها لتناسب الأجهزة الإلكترونية وثم اعادة نشرها . وفي حالة وجود مشكلة بالكتاب فالرجاء أبلغنا عبر احد الروابط أسفله :

الملكية الفكرية محفوظة للمؤلف ، ولسنا معنيين بالأفكار الواردة في الكتب.

موقع المكتبة PDF

نحن على  "موقع المكتبة – Maktbah.Net " وهو موقع عربي لـ تحميل كتب الكترونية PDF مجانية بصيغة كتب الكترونية في جميع المجالات ، منها الكتب القديمة والجديدة بما في ذلك روايات عربية ، روايات مترجمة ، كتب تنمية بشرية ، كتب الزواج والحياة الزوجية ، كتب الثقافة الجنسية ، روائع من الأدب الكلاسيكي العالمي المترجم إلخ … وخاصة الكتب القديمة والقيمة المهددة بالإندثار والضياع وذلك بغية إحيائها وتمكين الناس من الإستفادة منها في ضل التطور التقني...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى