إبحث عن كتاب أو مُؤلف :

كتب عربية

كتاب حبر على ورق مارون عبود PDF

توصل بجديد الكتب عبر بريدك الإلكتروني

 

إنضموا إلينا عبر  Telegram :

600px Telegram logo

 

أو مجموعتنا على الفيسبوك :

1260673

 

أو على اليوتيوب : 

youtube maktbah net

حبر على ورق مارون عبود www.Maktbah.Net 1

كتاب حبر على ورق مارون عبود PDF ، تحميل مباشر من موقع المكتبة نت لـ تحميل وتنزيل وقراءة أونلاين كتب الكترونية PDF مجانية . 

يتميَّز مارون عبُّود بثقافته الدينية والتاريخية والأدبية الموسوعية التي أهلته للكتابة في شتَّى حقول المعرفة الإنسانية، كما يتميَّز بملكة نقدية غير عادية؛ فهو إن شئنا القول صاحب مدرسة خاصة في النقد. ويتسم أسلوبه النقدي بالسُخرية المُرَّة والتهكُّم اللاذع وخفة الروح والجرأة والصراحة والعفوية. وهذا الكتاب الذي بين أيدينا هو عبارة عن مجموعة من المقالات الأدبية والاجتماعية والتاريخية التي كتبها مارون، وعمل من خلالها على إبراز غير المألوف في ما نراه عاديًّا، وما يستدعي التوقُّف فيما نراه عابرًا. وعنوان «حبر على ورق» الذي اختاره المؤلف لكتابهِ يدل على تواضعهِ الجم رغم شأنه الثقافي الكبير ومقامه الفكري الرفيع.

يقولون لك: اكتب. وماذا تريدون أن نكتب؟ ومن يقيم وزنًا لما نكتب؟

تعوَّد الناس أن يقرءوا ما يكتب بالقلم العريض، فماذا يؤثر بهم الهمز والغمز؟ الجلود متمسحة، وهيهات أن تغرز الإبر فيها، فلا بد لها من المسلات.

كان والدي يوصي الفلاح حين يسلمه الفدان في أول الري ألا يكثر من النكز بالمساس ويقول له: اسمه مساس يا نعمه، ومن اسمه تعرف كيف تستعمله. الفدان الذي تنكزه دائمًا يتعود، وهناك البلاء.

أنا أعتقد أن كثرة الكتابة وخصوصًا تلك التي تكتب بالنبوت لا تؤثر بأحد، وخصوصًا في هذا الزمن الذي انهارت فيه المثل العليا وقل الحياء، ألا يسمون الكذاب داهية، والدجال سياسيًّا، والوصولي ألمعيًّا، والانتهازي عبقريًّا، والأنوف الأبي، حمارًا لا يعرف يعيش!

ماذا تريدون أن نكتب لمن يطمسون ما نسطر بكلمة عابرة؟ حكي جرائد؟ إن الذي كان يتوارى حياء إذا لاكت اسمه ألسنة الناس قلما تجده في هذه الأيام.

غفر الله ذنب ابن الوردي الذي جنى على العدالة حين قال:

إن نصف الناس أعداء لمن
ولي الأحكام هذا إن عدل

مارون بن حنا بن الخوري يوحنا عبّود (1886 – 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير..[1] ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).

في سنواته في المدرسة أبدى ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله أهله إلى مدرسة مار يوحنا مارون، التي أمضى فيها أربعة أعوام، لكنّه رفض الاستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيئه للحياة الكهنوتية، ما رغب عنه مارون ورفضه رفضاً قاطعاً. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية، واحتكّ بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثال: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل.

 

مقتطفات من الكتاب PDF

حبر على ورق مارون عبود www.Maktbah.Net 4

حبر على ورق مارون عبود www.Maktbah.Net 2

تحميل كتاب حبر على ورق مارون عبود PDF

يبني الإنسانُ بيوتاً لأنه يعرف أنه حي ، لكنه يكتب كتباً لأنه يعرف أنه فانٍ.وهو يعيش ضمن جماعات لأن لديه غريزة التجمع ، لكنه يقرأ لأنه يعلم أنه وحيد

–  دانيال بناك

كتب إلكترونية PDF Maktbah.net

قراءة أونلاين كتاب حبر على ورق مارون عبود PDF

Maktbah.net

موقع المكتبة.نت لـ تحميل وتنزيل كتب PDF مجانية :

  • غير معني بالأفكار الواردة في الكتب .
  • الملكية الفكرية محفوظة للمؤلف في حالة وجود مشكل المرجو التواصل معنا .

نرحب بصدر رحب بكل استفساراتكم وارائكم وانتقاداتكم عبر احدى وسائل التواصل أسفله :

  1. صفحة : حقوق الملكية
  2. صفحة : عن المكتبة
  3. عبر الإيميل : [email protected]
  4. عبر الفيسبوك
  5. عبر الإنستاغرام : إنستاغرام 

Maktbah.net

مارون عبود

مارون بن حنا بن الخوري يوحنا عبّود (1886 – 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير..[1] ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).في سنواته في المدرسة أبدى ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله أهله إلى مدرسة مار يوحنا مارون، التي أمضى فيها أربعة أعوام، لكنّه رفض الاستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيئه للحياة الكهنوتية، ما رغب عنه مارون ورفضه رفضاً قاطعاً. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية، واحتكّ بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثال: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى