إبحث عن كتاب أو مُؤلف :

 
الأدب العربي

 رواية الخالدية محمد البساطي PDF

توصل بجديد الكتب عبر بريدك الإلكتروني

 

إنضموا إلينا عبر  Telegram :

600px Telegram logo

 

أو مجموعتنا على الفيسبوك :

1260673

 

أو على اليوتيوب : 

youtube maktbah net

رواية الخالدية محمد البساطي موقع المكتبة نت www.Maktbah.net 2

 رواية الخالدية محمد البساطي PDF ، تحميل مباشر من موقع المكتبة نت أكبر مكتبة كتب PDF ، تحميل وتنزيل مباشر وقراءة أونلاين كتب الكترونية PDF مجانية .

تعرض الرواية حيوات أهل المدينة المتناقضة .. من السيدة (نجوى) بالبر الثاني ذات الغناء الفاحش و الجمال الارستقراطي و التي تمارس نشاط خطف الفتيات القرويات لتحويلهن لعاهرات و التي يسهل المأمور لها مصالحها حسب بنود صداقتهما، (الحاج صبحي) تاجر الأدوات الصحية و الزبون الدائم لمدام (نجوى) و صاحب جلسات المزاج، الفتاة المتزوجة التي يحبها المأمور و يحاول التقرب لها و إبعاد زوجها بالقوة لو أمكن، زوجة المأمور التي أتى ذكرها قليلاً و التي لا تسكن (الخالدية) و كيف تشمئز من الطريقة التي يمارس بها زوجها الجنس معها، معاونو المباحث الذين يختلسون بعض ضبطيات (الحشيش) لأنفسهم أو لتحقيق مصالحهم .. سكان البر الثاني المستعدون لترك قصورهم إذا بلغهم المأمور بثورة أهل البر القديم التي يترقبها و يخشى حدوثها ..

و من خارج العالم الفانتازي الوهمي هناك (يونس) .. الموظف البسيط رقيق الحال و الذي تعمل زوجته كخادمة و الذي اختاره البطل لصرف إيرادات مركز الشرطة الوهمي حتى لا يكون في وجه المدفع .. و الذي تتطور شخصيته من البحث عن أقل القليل لإطعام أولاده ليبرز الحيوان الشهواني بداخله مع الراتب المغري الذي يعطيه له البطل ليبدأ التدخين و خيانة زوجته لتدمر النقود حياته باكتشاف زوجته خيانته لها ..

يمر البطل في تلك الرواية بمرحلة النفور تدريجياً .. مما يظهر واضحاً من سير الأحداث في (الخالدية) المتناغم و غير المتطابق مع تطورات نفسيته عن طريق المأمور الذي أصبح و كأنه قرينه .. لتبدأ الهلاوس و يبدأ عالم (الخالدية) الذي صنعه ينقلب عليه من خلال إقحام الواقع بالخيال ليراه المأمور ليلكمه في أنفه ليصحو و أنفه غارق بدمه بالفعل ! .. يرى حياة (يونس) تُدمَّر أمامه بسبب النقود، المرأة العجوز التي رمى لها ظرف النقود من شباك منزلها بالدور الأرضي لتشترى بالنقود خمراً و تقف لتسب جيرانها بصوت عالِ لتقع على الأرض ميتة في النهاية في مشهد مؤثر أجيد توظيفه بشدة ..

تصل ذروة تيمة (تمرد المسخ على صانعه) في نهاية الرواية .. ليقتل المأمورُ بطلَ الرواية لتجسسه عليه في غرفة نومه بعد أن نال فتاته التي رغب فيها منذ خطا بقدميه أرض القرية .. بعد أن فشل البطل في إبقاء كفتي الميزان متساويتين بين رغبته في نصرة الفقراء الذي هو منهم و ممارسه السلطة التي لم يعشها في الحقيقة من خلال تقمصه لشخصية المأمور .. لتنتهي حياته و تطفأ أنوار (الماكيت) لتعلن نهاية (الخالدية) ..

في المجمل تحمل الرواية كعادة (البساطي) هموم من يعيشون على هامش الحياة .. تعرض التواطؤ الذي يحدث في جميع أطوار العيش .. وأن الفساد ليس له مصدر معين لأن الجميع متواطئون فيه .. المساحة الرمادية التي تغطي برمزها رموزًا أعمق .. و تعتبر “خالدية” (البساطي) في رأي العديد من النقاد فتحاً جديداً و باباً لم يُطرق من قبل في الأدب العربي من ناحية توظيف الفانتازيا بجو محلي بحت نجح في تحويله إلى حالة عامة.

 

مقتطفات من الكتاب PDF

رواية الخالدية محمد البساطي موقع المكتبة نت www.Maktbah.net 3 رواية الخالدية محمد البساطي موقع المكتبة نت www.Maktbah.net 4

تحميل  رواية الخالدية محمد البساطي PDF

كثيرون يفضلون القراءة لكن كل شيء يتوقف على ماذا نقرأ

–  جوستاين غاردر  

كتب إلكترونية PDF Maktbah.net

قراءة أونلاين  رواية الخالدية محمد البساطي PDF

Maktbah.net

موقع المكتبة.نت لـ تحميل وتنزيل كتب PDF مجانية :

  • غير معني بالأفكار الواردة في الكتب .
  • الملكية الفكرية محفوظة للمؤلف في حالة وجود مشكل المرجو التواصل معنا .

نرحب بصدر رحب بكل استفساراتكم وارائكم وانتقاداتكم عبر احدى وسائل التواصل أسفله :

  1. صفحة : حقوق الملكية
  2. صفحة : عن المكتبة
  3. عبر الإيميل : [email protected]
  4. عبر الفيسبوك
  5. عبر الإنستاغرام : إنستاغرام 

Maktbah.net

موقع المكتبة.نت

نحن على  "موقع المكتبة.نت – Maktbah.Net " وهو موقع عربي لـ تحميل كتب الكترونية PDF مجانية بصيغة كتب الكترونية في جميع المجالات ، منها الكتب القديمة والجديدة بما في ذلك روايات عربية ، روايات مترجمة ، كتب تنمية بشرية ، كتب الزواج والحياة الزوجية ، كتب الثقافة الجنسية ، روائع من الأدب الكلاسيكي العالمي المترجم إلخ … وخاصة الكتب القديمة والقيمة المهددة بالإندثار والضياع وذلك بغية إحيائها وتمكين الناس من الإستفادة منها في ضل التطور التقني...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى